الممالك السبعة الفصل 6





 مجلس الشيوخ من الممكن أن يرفض أن يحرك الجيش من أجل نصره مملكة العهد ، لكن عندما يحاط الخطر بالمملكة يجب أن يتحرك الجيش كله . 

_ سيحارب جيش مملكة سوميا من خلف الأسوار وبعد اليوم الأول من الحرب والصمود سيتم فتح الأبواب الأمامية والشرقية والخلفية للمملكة وندخل نحن بجيش جـرار وبعدها يكون أمر جعفــر انتهى . 

_ مغامرة كبيرة ، لكني معكِ أنا وكل مجلس الشيوخ 

وأعطت الملكة لكبير مجلس الشيوخ خمسين مليون قطعة ذهب وقالت له : 

_ خذ هذا الذهب ولك مثله عندما ندخل المملكة 

انصرفت الملكة تاركه خلفها كبير مجلس الشيوخ يحصي ما معه من قطع ذهبية عائدة إلى المملكة مرة أخـرى، على أسوار مملكة مغارب الأرض ، كان يضرب الملك نوان حصار شديد على المملكة وجنود الملك الطيارة تطير في السماء وتلقي كرات من لهب على الجنود التي اعتلت أسوار المدينة من أجل الحماية وفي الأسفل جنود المشاة تضرب الأبواب بكل ما لديها من قوة وصيحات الجنود من الداخل تلهب حماس الجنود من أجل الصمود في وجه الغزاة وكبير القادة . اعتلى أسوار المدينة شاهر سيفه وظل يبارز على أسوار المدينة حتى نجح في اختراق صفوف العدو وأصبح في ساحة المدينة من الداخل وتكاثرت عليه الجنود هناك ، وكاد أن يقتل من شدة الضرب والحرب لكنه نجح في فتح أبواب المدينة وتسلل عدد كبير منهم إلى الداخل، لكن جنود المملكة أغلقوا الباب مرة أخرى وفي تلك الأثناء اجتاحت قوات الجند الطيارة أسوار المدينة بعد أن أفقدوا العدو توازنه وقتلوا منْ قتلوا وأصبحت الحرب داخل أسوار المدينة ، مما دفع جنود المدينة للتقهقر للخلف ؛ فسهل العملية على جنود نوان الذين اندفعوا بقوة أكثر من أجل كسب الأرض، 

فتح قائد الجيش أبواب المدينة ، ودخل جنود الملك نوان مثل السيل يقتلوا وينهبوا ، ويحرقوا كل ما يقابلهم في طريقهم ، وهرب جنود المملكة من ساحة المعركة إلى الجبال، واحتمت النساء والأطفال في منازلهم ودخلت الجنود بسيوفهم تقتل كل من كان حياً ويقتلعوا الأخضر من الأرض، بينما كان الملك نوان يجلس في خيمته مع وزيره يتحدث معه حول أخبار المعركة والنصر العظيم دخل عليه أحد الحراس يقول : 

_ جلالة الملكة على الباب 

انتبه نوان له وقال في سرعة : 

_ اجعلها تدخل 

دخلت الملكة على الملك نوان وهي تبتسم وتقول : 

_ ألف مبروك جلالة إمبراطور الأرض، إنها أيام وسوف يتم تنصيبك إمبراطور على الأرض كلها 

هب واقفاً وتقدم نوان عدة خطوات نحو الملكة وضمها في صدره وقال لها : 

_ ما أحلاكِ ملكة وإمبراطورة 

_ هل يستحق الآن أن أكون بجوارك على العرش ؟ 

_ نعم لكن حدثيني الآن عن الأخبار 

_ الأخبار كما توقعت تماماً كبير مشايخ المجلس انضم لنا وسيفتح لنا الأبواب من الداخل ولن يسمح بتحريك عسكري واحد من جيش المملكة من أجل مملكة العهد . 

ابتسم نوان ولمعت عيناه وشعـر أن النصر حليفه وأنه يفصله عن حلمه عده خطوات فقط . 

دخل على الملك كبير الحرس يقول : 

_ سقطت مدينة مغارب الأرض في أيدينا وكبير قادة الجيش على الباب يطلب الدخول 

ابتسم الملك وفرح كثيراً وأمر بدخول القائد وبعد لحظات كان يقف بين جلالة الملك نوان القائد وملكة مملكة مغارب الأرض وكبار المملكة من الوزراء . 

وقال القائد : 

_ اجتاحت قواتنا أسوار مدينة مغارب الأرض وملك المدينة انتحر خوفاً من الوقوع في الأسر . 

ابتسم الملك نوان وجلس على عرشه وقال : 

_ اذبحوا كلاً من الوزراء وكبار المملكة ، والملكة ترسل في حراسة مشددة مع الملكة إلى مملكة النار والظلام و تكون جارية لدى إمبراطورة الأرض . 

وانصرف الجميع وطارت الملكة ومعها حرس شديد إلى مملكة النار والظلام ومعها ملكة مملكة مغارب الأرض أسيرة . 

في رحم الظلام كان إبرام يطير في أعلى السماء في رحلة إلى مملكة سوميا ووسط الطريق هبط إبرام ومن معه من الجنود وقال إبرام : 

_ نستريح قليلاً من عناء الطريق وبعدها نواصل الطيران 

جلس إبرام على العشب الأخضر ينظر إلى السماء والنجوم والقمر المنير في السماء ويحلم بالنصر، حينما سمع صوت شيء ما يتحرك وسط الأشجار فانتبه له وهبّ واقفاً شاهراً سيفه وتحرك نحو مصدر الصوت، فهاجمه فرسان مملكة الملك نوان وصنعوا حوله شبة دائرة وسريعاً ما التف حولهم باقي فرسان إبرام واشتبكوا معهم في معركة شرسة دامية من أجل النصـر والوصول إلى مملكة سوميا وانتهت الحرب بينهم بقتل كل جنود مملكة نوان وقتل جميع جنود إبرام عدا واحد فقط ، ووقف إبرام ينظر إلى القتلى من حوله وقال للجندي المتبقي معه : 

_ لا وقت لدينا نضيعه أكثر من ذلك يجب أن نتحرك الآن إلى مملكة سوميا لم يفصلنا بينها سوى ساعة واحدة يجب أن نتحرك الآن 

طار إبرام ومن معه إلى أسوار مدينة سوميا وفور وصولهم إلى هناك دخل إبرام إلى القصر وطلب الإذن بالدخول على جعفر 
 
يتابع في الفصل 7

تعليقات