الممالك السبعة الفصل 11 و الاخير




لم ييأس نوان بل أرسل الفوج الرابع والخامس والسادس من الجند إلى ساحة القتال، واشتعلت الساحة الأمامية بقتال عنيف ونجحت بعض قوات نوان في اختراق السور من الجهة الأمامية ودخلت المدينة وتعقبهم القائد وبارزهم مبارزه الأبطال وقتل الجميع واعتلى السور مره أخرى وبدأ فرسان الأسهم بإلقاء مجموعة من الأسهم النارية في اتجاه الجنود حتى أبادوا جميع الأفواج التي أرسلها نوان إليهم 

بداء نوان يشتاط غيظا فأرسل الفرق الأولى والثانية من الماردة من الجن وهم قوم أشداء مفتولي العضلات طوال القامة وفي أيديهم سلاسل من نار زرقاء وضربوا السور من الجهة الغربية وسقط السور على الفور 

وهنا أمر الملك يوسف بخروج كل الجيش لمحاربة نوان، تم فتح الأبواب وخرج الجيش بأكمله وظل القتال عنيف حتى شروق الشمس، ومع أول ضوء كان الوزير جعفر وجنوده يهاجمون نوان من الخلف مما جعل نوان يتضخم وأصبح عملاق رأسه في السماء وقدميه في سابع ارض وبداء في حرق الجميع وعندما وجد الملك يوسف هذا المشهد تضخم هو الآخر، فهي هبه عند الملوك فقط 

هدأت المعركة والجميع ظل يشاهد الملك يوسف وهو يصارع نوان من أجل المُلك، ضرب يوسف بسوط من نار وجه نوان والآخر ضرب يوسف بسلسة من نار على صدره أسقطته أرضا وحمله نوان وقسم ظهر يوسف نصفين ومزقة إربا والقى بكل قطعة في جهة مما جعل جيش الملك يوسف يستسلم على الفور، الجميع ألقى بالأسلحة على الأرض وبعد أن عاد الملك نوان إلى حجمه الطبيعي وأعلن انتصاره على الملك يوسف ومقتله اشتعلت السماء بضوء ازرق كبير حرقت نصف جيش الملك يوسف وجيش الملك نوان وهبط كائن نوراني وقال بصوت كالرعد : 

_إنها نهايتكم يا معشر الجن وهذا أمر ربي أسوقه لكم جزاء لكم على سفك الدماء وقتل الملك يوسف 

وبدأت تتوالى الأضواء الزرقاء من السماء وتضرب الجن بكرات من نور تحرق الممالك كلها وعمت الفوضى المكان وفر من فر إلى الجبال وهرب نوان إلى أعلى الجبل ومعه وزيره وتم إبادة كل ممالك الجن وتم اسر باقي الجن وصعدوا بهم إلى السماء وكان معهم عزازيل وتم تمهيد الأرض بعد الإبادة التامة لكل ممالك الجان لاستقبال أدم عليه السلام وتم الحكم على من نجي من الجن وهرب إلى الجبال أنهم يعيشون مشردون في الأرض يأكلون الروث والعظام ويسكنون الخربات والأماكن القذرة فقط . 

--تمت-- 

للمراسلتي على تطبيق واتساب اضغط هنـــا

تعليقات